حبيبتي ...
عتابكِ عتابُ المحبينَ
وحبي لكِ فاق حبَّ العاشقينَ
فزيدي من العتابْ...
وأخلطيه بماء العذابْ
حتى لا يعرف قلبي إلاكِ
ولا يشم أنفي إلا نسماتُ هواكِ
فروحي وجسدي ملك يديكِ
رووعه
ربي يسعدك
سألني صديق : هل العتابُ يكون دومًا صريحًا بين المحبينَ ؟
فأجبت : أحيانا عندما يقرأ المرءُ شيئا مكتوبا يحسُّ أن بين الأسطرِ، أو
بين الكلماتِ ، وحتى بين الحروفِ عتابًا خفيا لا يفهمُهُ إلا الذي وجهت
له .وأحيانا تغمرُك بنظرات من عيونها فتتجمدُ في مكانكَ
ويكسوك عرق باردٌ يتصببُ من جبينك ،وتذهبُ كل الكلماتِ
الجميلة التي تعرفها ويصبحُ الصمت هو سيدُ الموقف .
إنه عتابُ العيون الذي لا يعرف كُنهَهُ إلا المحبين
ولا يتذوق لذته إلا كل عاشقٍ في هوى الحبيب يهوم
وأنا اعتبر أن هذا النوعَ من العتابِ عتابٌ لطيف فيه شئ من الرقة
والحنان.تحس فيه كأن من يعاتبك يربت على كتفك بيدِه ، ويهمس في
أذنيك همسًا خفيفا لطيفا فما عليك إلا أن تشعرَ بخفةِ هذا العتاب خفة
النسمات.......
فتقول وبدون تفكير :............................... أخطأت .
وفي قمة الإعتراف بخطئك تشعر بسعادة وفرحة عارمة لأنك كسبت
حبيبا.هو مرآتك التي لا تخفي عنك شيئا.
**********************************
عاتبتنِي فسكتُّ ....
وسكوتي قوةٌ من ذلك الحبُّ
قيل لي لما صمتَّ ؟
فقلت : السكوت في وجود الحبيبِ
لذة لا يعرفها إلا المحبِّ
في صمتيَ لوعة وإشتياقُ
وآهاتٍ وأنينُ العشاقُ
وسُهْدٌ وحُزنٌ وحبٌّ دفاقُ
حبيبتي ...
عتابكِ عتابُ المحبينَ
وحبي لكِ فاق حبَّ العاشقينَ
فزيدي من العتابْ...
وأخلطيه بماء العذابْ
حتى لا يعرف قلبي إلاكِ
ولا يشم أنفي إلا نسماتُ هواكِ
فروحي وجسدي ملك يديكِ
تحية حرَّى من عينيَّ إلى عينيكِ
وألف وردةٍ عبرَ النسيمِ مهداةٌ إليكِ
يا من أحبكِ من شعركِ حتى أخمصِ قدميكِ
ورغم العتاب ....أحبك
وكما قالت أم كلثوم : أغارُ من نَسمةِ الجنوبِ على مُحَيَّاكَ ..يا حبيبي.
تقبلوا تحيات أحمد أمين


احمد امين
الله يعطيك الف عااافيه على طرحك
سلمت
{.. أحمـد آميـن ..
الله يعطيك العافيه ع الطرح ..
بجد كلمااات رائعه ..
وربي مبدع ..
اتمنى منك الإستمرار
وعساك ع القوة يالغالي ..
ولاتحرمنا جديدك